Kitab: Syarh Muqaddimah fi Ushulit Tafsir
- الاختلاف الواقع في كتب التفسير من جهة النقل ومن جهة الاستدلال
- [المتن]: الاختلاف في التفسير يرجع إلى النقل أو الاستدلال
- [النوع الأول: ما يرجع إلى النقل]
Bab dan daftar isi:
[النوع الأول: ما يرجع إلى النقل]
- المنقول منه ما يمكن معرفة الصحيح منه ومنه ما لا يمكن
- الأصل فيما لا يمكن معرفة صحيحه أنه مما لا فائدة فيه
- أمثلة لما لا فائدة فيه
- المبهم قد يكون منقولا نقلا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم
- الموقف من أخبار بني إسرائيل
- الموقف من نقل الإسرائيليات عن التابعين والصحابة
- ما يحتاج إليه من المنقول موجود كثيرا
- مقولة الإمام أحمد في أسانيد التفسير
- أعلم الأمصار بالمغازي أهل المدينة فأهل الشام
- أعلم الأمصار بالتفسير أهل مكة، فالكوفة، فالمدينة
- حكم المراسيل متعددة الطرق الخالية من المواطأة في التفسير وغيره
- اعتضاد الطرق بعضها ببعض وإن لم تكن قوية بمفردها
- فائدة معرفة كيفية التعامل مع الطرق المتعددة من المراسيل
- حفاظ الأمة من علماء السلف إنما يخاف عليهم الغلط أو النسيان
- الحديث الطويل المروي من وجهين مختلفين يمتنع أن يكون غلطا أو كذبا
- قد يقع الغلط في بعض التفاصيل دون أصل القصة كقصة بيع جابر جملة للنبي صلى الله عليه وسلم
- خبر الواحد إذا تلقته الأمة بالقبول تصديقا له أو عملا به فإنه يوجب العلم
- العبرة بإجماع أهل الحديث في قبول خبر الواحد
- الانتفاع بالمراسيل وغيرها للشواهد والاعتبار
- علماء الحديث قد يضعفون حديث الثقة الصدوق لوقوعه في الغلط
- أقسام الناس في تعاملهم مع الحديث الصحيح
- الحديث عليه أدلة يعلم بها صحته من كذبه
- من الموضوعات فضائل كل سورة
- تقويم الثعلبي
- تقويم الواحدي
- تقويم البغوي
- بعض الموضوعات في كتب التفسير