Kitab: Syarh Muqaddimah fi Ushulit Tafsir
- الاختلاف الواقع في كتب التفسير من جهة النقل ومن جهة الاستدلال
- [المتن]: الاختلاف في التفسير يرجع إلى النقل أو الاستدلال
- النوع الثاني: ما مستنده الاستدلال
Bab dan daftar isi:
النوع الثاني: ما مستنده الاستدلال
- خلو التفاسير التي تنقل تفسير السلف من خطأ الاستدلال
- جهتا الخطأ في التفاسير التي اعتنت بالاستدلال
- غلط هؤلاء قد يكون في المعنى وقد يكون في اللفظ
- الذين اعتقدوا معاني ثم حملوا ألفاظ القرآن عليها صنفان
- الذين أخطؤوا في الدليل والمدلول اعتقدوا ثم تأولوا القرآن على آرائهم
- أمثلة للطوائف التي أخطأت في الدليل والمدلول
- أمثلة لتفاسير المعتزلة
- أصول المعتزلة الخمسة
- متأخرو الرافضة وافقوا المعتزلة
- أبو جعفر الطوسي الرافضي يضم إلى كلام المعتزلة كلام الإمامية
- ردود بعض أهل البدع عليهم فيها الحسن وغيره
- الوجوه التي يظهر فيها بطلان تفاسير من اعتقدوا رأيا وحملوا ألفاظ القرآن عليه
- الزمخشري يدس اعتزالياته في عبارات كتابه
- بسبب تطرف المعتزلة في التأويل دخلت أصناف أشد منهم بعدا كالرافضة والفلاسفة والقرامطة
- أمثلة لتطرف الرافضة في التأويل
- بعض التفسيرات من غير الرافضة تقارب تفسيرات الرافضة من وجوه
- هذه التفسيرات تتضمن تفسير اللفظ بما لا يدل عليه بحال
- وتتضمن تارة جعل اللفظ المطلق العام منحصرا في شخص واحد
- تقويم تفسير ابن عطية مقابل تفسير الزمخشري
- ثناؤه على تفسير الطبري
- خطأ من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وإن كان مجتهدا مغفورا له خطؤه
- من أصول العلم
- كثير من الصوفية والوعاظ والفقهاء يخطؤون في الدليل لا في المدلول
- ما ذكره الصوفية من معان باطلة فهو خطأ في الدليل والمدلول