Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 151

  1. الرعد
  2. ١٨

كذلك يضرب اله أمثال للمؤمنين الذين استجابوا ﴿لربهم الحسنى﴾ هي صفة لمصدر استجابوا أي استجابوا الاستجابة الحسنى ﴿والذين لم يستجيبوا له﴾ اي وللكافرين الذين لم يستجيوا أي هما مثلاً الفريقين وقوله ﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِي الأرض جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾ كلام مبتدأ في ذكر ما أعد لغير المستجيبين أي لو ملكوا أموال الدنيا وملكوا معها مثلها لبذلوه ليدفعوا عن أنفسهم عذاب الله والوجه أن الكلام قد تم على الأمثال وما بعده كلام مستأنف والحسنى مبتدأ خبره للذين استجابوا والمعنى لهم المثوبة الحسنى وهي الجنة والذين يستجيبوا مبتدأ خبره لو مع ما في حيزه ﴿أولئك لَهُمْ سُوءُ الحساب﴾

المناقشة فيه في الحديث من نوقش الحساب عذب ﴿ومأواهم جهنم﴾ ومرجعهم بعد المحاسبة النار ﴿وَبِئْسَ المهاد﴾ المكان الممهد والمذموم محذوف أي جهنم

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 151 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.