Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 2, halaman 151

  1. الرعد
  2. ١٩

أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٩)

دخلت همزة الإنكار على الفاء في ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ﴾ لإنكار أن تقع شبهة ما بعد ضرب من المثل في أن حال من علم ﴿أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحق﴾ فاستجاب بمعزل من حال الجاهل الذي لم يستبصر فيستجيب وهو المراد بقوله ﴿كَمَنْ هُوَ أعمى﴾ كبعد ما بين الزبد والماء والخبث والإبريز ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الألباب﴾ أي الذين عملوا على قضايا عقولهم فنظروا واستبصروا

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 151 (SanadKitab #1394, hlm. urut 2433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.