الدراسة:
استنبط السعدي من هذه الآية أن المفرد ليس عليه هدي، ووجه الاستنباط مفهوم المخالفة حيث إن الهدي وجب على المتمتع فدل مفهومه- مفهوم الصفة- على أن المفرد لا هدي عليه.
قال العثيمين: (أن الدم يجب على الممتمع دون المفرد. . .) (¬١).
وهذا الاستنباط مؤيد بالإجماع على أن الإفراد لا يجب فيه دم لكماله (¬٢).
تقييد مزدلفة بالحرام دليل على أن عرفة في الحل.
قال تعالى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ (١٩٨)﴾ (البقرة: ١٩٨).
٤٧ - قال السعدي ﵀: (وفي قوله: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ دلالة على. . . أن عرفة (¬٣)