Lewati ke konten

Kitab: Akhdzul Mali 'ala A'malil Qurab · Pengarang: عادل شاهين

Baca Juz 1, halaman 305

  1. الفصل الثاني أخذ المال على الزكاة والصيام
  2. المبحث الثاني أخد المال على الصيام
  3. المطلب الثاني أخذ المال على الصيام عن الميت
  4. المسألة الأولى: النيابة في الصوم عن الميت
  5. الفرع الثاني: حكم النيابة في الصوم عن الميت
  6. سبب الخلاف بين الفقهاء
  7. الأدلة والمناقشات
  8. رابعا: أدلة أصحاب القول الأول
  9. ب- الأدلة من السنة
  10. الدليل الثالث
  11. مناقشة الاستدلال بالأحاديث السابقة عموما وبحديثي عائشة وابن عباس خصوصا
  12. ثانيا: ما أجاب به الذين حملوها على النذر فقط

د- أن هذه الأحاديث ليس عليها العمل عند أهل المدينة" (١).

وهذا ما أجاب به المالكية عن هذه الأحاديث، فقالوا: إن الذي عليه العمل عند أهل المدينة هو الإطعام دون الصيام (٢).

والجواب عن ذلك:

أن الحجة إنما هي في ما جاءنا عن النبي ﷺ، لا بما رآه أهل المدينة، وهذه حجة لا يتمسك بها منصف في مقابلة الأحاديث الصحيحة الصريحة (٣).

ثانيًا: ما أجاب به الذين حملوها على النذر فقط:

ناقش أصحاب القول الثالث هذه النصوص، بأنها محمولة على صوم النذر، والنصوص الواردة في النيابة في الصوم عندهم على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: ما جاء فيه الصيام مطلقًا، وأنه يطعم عنه، كما في حديث ابن عمر السابق (٤).

والحكم في هذا القسم أنه يحمل على الصوم الواجب بأصل الشرع، وهو صوم رمضان والكفارة؛ فهذا يطعم عنه (٥).

القسم الثاني: ما جاء فيه ذكر النيابة في الصوم مطلقًا، ولم يذكر فيه الإطعام،

Rujukan halaman ini: أخذ المال على أعمال القرب، ج 1، ص 305 (SanadKitab #1405, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.