Lewati ke konten

Kitab: Akhdzul Mali 'ala A'malil Qurab · Pengarang: عادل شاهين

Baca Juz 1, halaman 306

  1. الفصل الثاني أخذ المال على الزكاة والصيام
  2. المبحث الثاني أخد المال على الصيام
  3. المطلب الثاني أخذ المال على الصيام عن الميت
  4. المسألة الأولى: النيابة في الصوم عن الميت
  5. الفرع الثاني: حكم النيابة في الصوم عن الميت
  6. سبب الخلاف بين الفقهاء
  7. الأدلة والمناقشات
  8. رابعا: أدلة أصحاب القول الأول
  9. ب- الأدلة من السنة
  10. الدليل الثالث
  11. مناقشة الاستدلال بالأحاديث السابقة عموما وبحديثي عائشة وابن عباس خصوصا
  12. ثانيا: ما أجاب به الذين حملوها على النذر فقط

كما في بعض روايات حديث ابن عباس السابق، وحديث عائشة، فهذا القسم يحمل على صوم النذر جمعًا بين الأدلة، وحملاً للمطلق منها على المقيد بالنذر، وللعام منها على الخاص (١).

القسم الثالث: ما جاء فيه ذكر النيابة في الصوم مقيدًا بالنذر، كما في الرواية السابقة، عن ابن عباس في المرأة التي سألت النبي ﷺ أن أمها ماتت، وعليها صوم نذر ... (٢).

فهذه الرواية، وما ورد من آثار عن الصحابة في صوم النذر عن الميت تكون مقيدة للإطلاق الذي جاء في أحاديث القسم الثاني.

ويجاب عن ذلك:

بأن الأحاديث ليس بينها تعارض حتى يجمع بينها؛ فحديث ابن عباس ﵄ الذي جاء فيه السؤال عن صوم النذر، إنما هو صورة مستقلة سأل عنها من وقعت له، وأما حديث عائشة ﵂ فهو تقرير قاعدة عامة، وقد جاء في حديث ابن عباس ما يؤيد هذا العموم، وهو قوله ﷺ: (فدين الله أحق أن يقضى) (٣).

وعلى هذا، فإن رواية ابن عباس التي جاء فيها تخصيص الصوم بالنذر يكون الحكم فيها من باب التنصيص على بعض صور العام، وذلك لا يقتضي التخصيص، ولا التقييد، كما هو المقرر في علم الأصول (٤).

Rujukan halaman ini: أخذ المال على أعمال القرب، ج 1، ص 306 (SanadKitab #1405, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.