«الأجناس» (¬١): أنشد ابن جنّي:
جاء الشتاء ولمّا أتَّخِذْ ربَضاً … يا ويْح كَفّيَ من حفْر القَراميص (¬٢)
أي مأوىً. والقُرموص: حفرة يَحفرها الرجل (¬٣) يقعُد فيها من البرد.
ربط:
(ربَط) الدابّة: شَدّه (¬٤). والمَرْبِط موضع الربْط.
و (الرِباط) ما يُربَط به من حبْل. وقد يسمّى به (الحِبَالةُ) ومنه المثل: «إن ذَهب عَيْر فَعَيْرٌ في الرِباط (¬٥)»، يُضرب في الرضا بالحاضر وتركِ الفائت (¬٦). و (رباط الحائض): ما تُشَدُّ به الخرقةُ.
و (رَابَطَ الجيشُ): أقام في الثغر بإزاء العدوّ (مُرابطةً) و (رِباطاً) ومنه قوله تعالى (¬٧): «اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا».
جاء في التفسير: اصْبِرُوا على دينكم وَصابِرُوا عدوّكم، وَرابِطُوا: أي أقيموا على جهاده بالحرب. وقوله [تعالى] (¬٨): «وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ»:
جمع (رَبِيطٍ) بمعنى مَرْبوط، كفَصيل وفِصال على أحد الأوجُه.
و (المُرابِطة) الجماعة من الغزاة.
وأما ما
ذكر القُدوري من الحديث: «في كل فرسٍ دينارٌ وليس في الرابِطة شيء» ويروى في المرابطة (¬٩)
فالمعنى ما يُربَط في