و (أرقَبه) الدارَ: قال له هي (¬١) لك رُقْبَى، وهي من المراقَبة، لأن كلًا منهما يَرقُب موت صاحبه. واشتقاقُها من رقَبة الدار غيرُ مشهور.
ورجل (رَقَبانيّ) عظيم الرقَبة. واستعمالُ (الرقَبة) في معنى المملوك من تسمية الكلّ باسم البعض، ومنها: «أفضل الرِقاب أغلاها ثمناً» وهو من الغلاء. وقوله [تعالى] (¬٢): «وَفِي الرِّقابِ» … يعني المُكاتبين.
رقع:
ثوب (مرقَّع) كثير (الرِقاع). وبه سمي (مرقَّع ابن صَيفيّ) أخو أكثم.
وغَزوةُ (ذاتِ الرِقاع) سميت بذلك لأنهم شَدّوا الخِرَق على أرجلهم لِحَفاها وعدم النِعال. وقيل: هو جبل قريب من المدينة فيه بُقَعُ حمرةٍ وسوادٍ وبياض كأنها رِقاع.
وفي الحديث: «لقد حكمْتَ بحكم (¬٣) اللّه من فوق سبعةِ (أرقِعَةٍ)»
هي السماوات، لأن كل طبَقٍ رَقيعُ للآخر، والمعنى أنّ هذا الحُكْمَ مكتوب في اللوح المحفوظ وهو في السماوات.
ويقال: رُقعة هذا الثوب جيّدةٌ، يُراد غِلَظُه وثخانَته، وهو مجاز، قال (¬٤):