ومنه: (¬١): (لِبْسَةُ الصمّاء) وهي عند العرب أن يشتمل بثوبه (¬٢) فَيُجَلِّلَ جسَده كلّه به ولَا يَرفعَ جانباً يُخرِجُ منه يدَه.
وقيل: أن يَشتمل بثوبٍ واحدٍ وليس عليه إزار. وعن أبي حنيفة:
هي كالاضطباع.
وعن هشام: سألت محمداً عن الاضطباع فأراني (الصَمَّاء).
فقلت: هذه الصمّاءُ. فقال: إنما تكون الصمَّاءُ إذا لم يكن عليك إزارٌ، وهو اشتمال اليهود.
وقولهُ تعالى: «نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ»، الآية (¬٣) أي من أيّ جهةٍ أردتم، غيرَ أن ذلك في صِمامٍ واحد، هو ما يُسَدُّ به الفُرْجة كصِمَام القارورة لِسِدَادها، فسُمي به الفَرْج. ويجوز أن يكون معناه: في مَوضعِ صِمام.
صمي:
في الحديث: «كُلْ ما أصْمَيْتَ ودعَ ما أنْمَيْت (¬٤)»
: (الإصماء) أن يَرِميَه فيموتَ بين يديه سريعاً.
والإنماء: أن يَغيب (¬٥) بعدَ ما أصابه ثم يموتَ.
[الصاد مع النون]
صنج:
(الصَّنْجُ) ما يُتَّخذ من صُفْرٍ مدوَّراً، يُضرب أحدُهما بالآخر. ومنه قوله: «وتُكره (¬٦) الصُنوج والكُوباتُ».