Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribu fi Tartibil Mu'rab · Pengarang: المطرزي

Baca Juz 2, halaman 71

  1. باب العين
  2. [العين مع الفاء]
  3. عفو

و (التعافي) تفاعُلٌ، منه، وهو أن يعفُو بعضُهم عن بعض.

وأما: «(تعافَوْا) الحدودَ فيما بينكم»، فالأصل: تعافَوْا عن الحدودِ، أي لِيَعْفُ كلٌّ منكم عن صاحبه، إلا أنه حُذِف «عَنْ» وأُوصِلَ الفعلُ، أو ضُمّن معنى التركِ فعُدّي تعديته. وقد جعل صاحبُ المقاييس (¬١) هذا التركيبَ دالًا على أصلين: تَرْكٍ وطلَبٍ، إلا أن (العفو) غلَب على تَرْك عقوبةِ من استحقَّها، و (الإعفاءُ) على الترك مطلقا، منه: إعفاء اللحية وهو تَرْك قطْعها وتوفيرُها، وقولهم:

«أعفِنى من (¬٢) الخروج معك» أي دعْني عنه واتركني، ومنه

حديث محاكمة عُمَر ﵁ وأُبيّ بن كعب إلى زيد بن ثابت في الحائط: «وإن رأيتَ أن تُعْفي أميرَ المؤمنين من اليمين فأعْفِه، فقال أُبيّ: بل نُعْفيه ونُصدّقه».

ومن رَوى: «أو عَفوْتَ أميرَ المؤمنين عن اليمين» فقدْ سها.

وقولهم: (العَفْو): الفضلُ، صحيح؛ لأن الشيء إذا تُرِك فَضَلَ وزاد. ومنه

حديث علي ﵁: «أُمرنا أن لا نأخُذ منهم إلا العَفْو».

وخُذْ ما صَفا وعَفا: أي فضَل وتسهَّل، ومنه

قول عمر بن عبد العزيز: «ولعَمْري ما البَراذِينُ بأعفَى من الفَرس فيما كان من مَؤونةٍ وحَرْسٍ»

يعني ليس هذا بأسهل مَؤُونةً من ذاكَ.

واختُلِفَ في تفسير قوله تعالى (¬٣): «فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ (¬٤)»: فأكثرهم على أنه من العَفْو خلافِ العقوبة، وأن معناه: فمن عُفِي له من جهة أخيه شيء من العَفْو أي بعضُه بأن

Rujukan halaman ini: المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار، ج 2، ص 71 (SanadKitab #1406, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.