ورك:
(الوَرِكان): هما فوق الفخِذَين، كالكتفين فوق العَضُدين. ويقال: نام (متورِّكا) أي متّكِئا على إحدى وَركَيه.
و (التورُّك) في التشهّد: وَضْع الوَرِك على الرجل اليُمنى. ومنه
حديث مجاهد: «أنه كان لا يرى بأسا بالتورك في الأرض المستحيلة في الصلاة»
أي المعوَجَّة غيرِ المستوية. وأما
حديث النَّخعيّ: «أنه كان يكره التورُّكَ في الصلاة»
فإنما يريد وضع الأَلْيَتين أو إحداهما على الأرض.
ورم:
(الوَرَامُ): عبارة فارسية تجري على ألسنة التُجّار (¬١).
وري:
في حديث جَرْهَدٍ: «فَخِذَك» أي غَطِّها واستُرها، أمرٌ على فاعِل، من المواراة.
[الواو مع الزاي]
وزر:
(الوِزْر): الحِمْل الثقيل، و (وَزَرَه) حملَه.
ومنه: «وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» … (¬٢) أي حِملَها من الإثم.
و (وَزَرَ) فهو (مَوْزور). وفي التكملة: «المَوْزور ضدُّ المأجور».
وأما
الحديث: «انصرِفْنَ مأزوراتٍ غيرَ مأجورات»
فإنما قُلب فيه الواو همزةً للازدواج. وقولهم: «وضعتِ الحربُ (أوزارها)» عبارةٌ عن انقضائها لأن أهلها يضعون أسلحتهم حينئذ. وسُمّي السلاح (وِزْرا) لأنه ثِقْلٌ على لابسه، قال الأعشى (¬٣)
وأعددْتُ للحرب أوزارَها … رِماحا طِوالًا وخَيلًا ذُكورا