Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribu fi Tartibil Mu'rab · Pengarang: المطرزي

Baca Juz 2, halaman 392

  1. باب الهاء
  2. [الهاء مع الياء]
  3. هيب

و (الهوى): مصدر (هَوِيَه) إذا أحبَّه واشتهاه. ثم سُمّي به (المَهْوِيُّ) المُشتهَى، محمودا كان أو مذموما، ثم غلب على غير المحمود، فقيل: فلان اتَّبع هواه، إذا أُريد ذمُّه. وفي التنزيل: «وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ (¬١)»، «وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ» (¬٢)، ومنه: فلانٌ من (أهل الأهواء): لمن زاغَ عن الطريقةِ المثلى من أهل القِبلة كالجبَرية (¬٣) والحَشْوّية والخوارج والروافض ومَنْ سار بسيرتهم.

[الهاء مع الياء]

هيأ:

(الهيئة): هي الحالة الظاهرة للمتهيّئ للشيء.

وقوله:

«أقيلوا ذوي الهيئات (¬٤) عثراتِهم»

وقال الشافعيّ ﵀:

«ذو الهيئة مَنْ لم يظهر منه ريبةٌ». و (التَّهايُؤ) تفاعُل، منها، وهو أن يتواضَعوا على أمر فيتراضَوْا به، وحقيقتُه أن كلًا منهم يرضى بحالةٍ واحدة ويختارها؛ يقال: (هَايَأ) فلان فلانا و (تَهايأ) القومُ.

ومنه: «المُودَعان يتهايأانِ». وأما (المُهايَاة)، بإبدال الهمزة ألفا، فلُغةٌ.

هيب:

(ابن الهَيَّبَان) بفتح الهاء والياء المشددة، فَيْعَلانُ، من (الهَيْبَة): الخوف. وقوله في أدب القاضي: «ليكون أَهْيَب للناس» أي أبلغَ وأشدَّ في كونه مَهيبا عندهم. ونظيره:

«أشغَلُ من ذات النِّحيَيْن» (¬٥) في أنه تفضيل على المفعول.

Rujukan halaman ini: المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار، ج 2، ص 392 (SanadKitab #1406, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.