والألف الممدودة تثبُت ولا تُقلب، إلا ما للتأنيث: كحَمْراويّ وصحراويّ.
ومن التغيير الشاذ: ثَقفيّ، وقُرَشيّ، وأنْبَجاني، ومَنْبِجانيّ إلى مَنْبِج، وإسكندرانيّ إلى إسكندريَّة، وحَروريّ إلى حَروراء، ودمٌ بَحْرانيٌّ إلى بحر الرَّحم (¬١)، وأما البحرانيُّ، إلى البحرين: فعلى قول مَنْ جعل النون مُعتَقَب الإعراب.
ومما غُيِّر للفرْق: الدَّهريُّ، للقائل بقِدَم الدهر؛ والدُّهريّ للمُسنّ.
(فصل) ويُنسب إلى الصدر من المركَّبة، فيقال: حَضْريّ، ومَعْديّ، في: حضْرَموت، ومَعْدِيكرِب. وكذا في نحو: خمسة عشر واثنا عشر، اسميْ (¬٢) رجلٍ: خَمْسىٌّ واثْنِيٌّ أو ثَنَويّ. وأما إذا كان للعدد فلا يجوز؛ لأدائه إلى اللَّبس. هكذا نصَّ سيبويه وأبو علي الفارسي.
وعن أبي حاتم أنه أجاز النسبة إليهما مُنفردَيْن؛ فرارا عن (¬٣) اللَّبس، فقال: ثوبٌ أَحَدِيُّ عَشْرِيّ، أي: طوله أحدَ عشَر شِبْرا، وفي اثنا عشر: اثنيٌّ عشَريٌّ، أو ثَنوِيٌّ عَشَريٌّ. وكأنه قاسَه على ما أنشد السِّيرافيّ
تزوجتُها راميَّةً هُرْمُزِيّةً … بفَضْل الذي أعطى الأميرُ من الرزْق (¬٤)