Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribu fi Tartibil Mu'rab · Pengarang: المطرزي

Baca Juz 2, halaman 433

  1. ذيل الكتاب *رسالة في النحو*
  2. الباب الثالث في الأفعال غير المتصرفة وما يجري مجرى الأدوات
  3. (أفعال القلوب)

الكائنةُ. وفي التنزيل: «وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ» (¬١). ويُستعمل في معنى: صحَّ وثبت. ثمَّ لما أرادوا نفي الأمر بأبلغ الوجوه قالوا:

ما كان لك أن تفعل كذا، حتى استُعمل فيما هو مُحال أو قريب منه.

فمن الأوّل قوله تعالى: «ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ» (¬٢). ومن الثاني قوله سبحانه: «وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً» (¬٣)، والمعنى: ما صحَّ له ولا استقام أن يقتُل مؤمنا ابتداءً غيرَ قصاص.

(أفعال القلوب)

وهي: «حَسِبتُ، وخِلْت، وظننت، وأُرى بمعنى أظُنُّ، وعلمتُ، ورأيتُ، ووجدتُ، وزعمتُ»، إذا كنَّ بمعنى معرفة الشيء بصفةٍ، تنصِب الاسم والخبر على المفعوليّة. تقول:

حسِبت زيدا منطلقا، وعلمتُ زيدا فاضلًا، وأُرى زيدا قائما. ومنه:

«آلبِرَّ تُرَوْنَ بهنَّ» (¬٤).

ويقال: أرأيتَ زيدا ما شأنُه، وأرأيتَك زيدا، بمعنى أخبرني.

وعليه قول محمد ﵀: «أرأيت الرجلَ يفعل».

وفي الحديث:

«أرأيت إنْ عَجَز واستَحْمَق» (¬٥).

Rujukan halaman ini: المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار، ج 2، ص 433 (SanadKitab #1406, hlm. urut 915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.