فوصف النهار بالسهو والغفلة, والليل بالنوم, وإنما يسهو ويغفل فيه وينام في الليل, وذلك لعلم المخاطبين به (٤) ﴿مَا﴾ في موضع نصب بـ ﴿يَاكُلْنَ﴾ , و ﴿مَا﴾ بمعنى الذي ﴿لَهُنَّ﴾ متعلق بـ ﴿قَدَّمْتُمْ﴾ , ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ نصب على الاستثناء, مما قدمتم لهن ﴿مِمَّا تُحْصِنُونَ﴾ من في موضع النعت لـ "قليل" متعلقة بمعنى الاستقرار, ﴿مِمَّا تُحْصِنُونَ﴾ ما بمعنى الذي, والتقدير من الذي يحصنونه (٥)، ﴿عَامٌ﴾ رفع بـ ﴿يَاتِي﴾ , ﴿فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ , ﴿يُغَاثُ﴾ نعت لـ ﴿عَامٌ﴾ , ﴿وفِيهِ﴾ متعلق بـ ﴿يُغَاثُ﴾ , وكذا ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ , ﴿وَفِيهِ﴾ متعلقة بـ
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 227 (SanadKitab #14114, hlm. urut 227)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.