﴿يَعْصِرُونَ﴾ , وهو عطف على ما تقدم, ﴿الْمَلِكُ﴾ رفع بـ ﴿قَالَ﴾ , ﴿بِهِ﴾ متعلق بـ ﴿ائْتُونِي﴾ , ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ﴾ الفاء جواب الأمر, والهاء راجعة إلى يوسف, ﴿الرَّسُولُ﴾ رفع بـ ﴿جَاءَهُ﴾ والهاء في ﴿جَاءَهُ﴾ عائدة على ﴿الْمَلِكُ﴾ (١) , ﴿إِلَى رَبِّكَ﴾ , ﴿إِلَى﴾ متعلقة بـ ﴿ارْجِعْ﴾ ولما ظرف العامل فيه ﴿قَالَ ارْجِعْ﴾ , ﴿فَاسْأَلْهُ﴾ الفاء جواب الأمر (٢)
في ﴿ارْجِعْ﴾ , ﴿مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ , ﴿أَيْدِيَهُنَّ﴾ نصب بـ ﴿قَطَّعْنَ﴾ , ﴿إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾ الباء متعلقة بـ ﴿عَلِيمٌ﴾ , ﴿مَا بَالُ النِّسْوَةِ﴾ , ﴿مَا﴾ استفهام على طريق التقرير في موضع رفع بالابتداء, و ﴿بَالُ﴾ الخبر, وكذا ﴿مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ﴾ , ﴿إِذْ﴾ ظرف العامل فيه ﴿خَطْبُكُنَّ﴾ وشددت النون من ﴿خَطْبُكُنَّ﴾ لأنها بإزاء الميم والواو في المذكر, وكذلك مَا شاكله, وقد تقدم ذكره, والمراودة المفاعلة من راود يراود مراودة (٣) , ويوسف نصب بـ ﴿رَاوَدْتُنَّ﴾ , ﴿قُلْنَ﴾ جواب الاستفهام والأصل قولن نقلت حركة الواو إلى القاف فسكنت الواو وسكنت اللام لاتصالها بالضمير فالتقى ساكنان فحذفت الواو لالتقاء الساكنين (٤) , وخففت النون من ﴿قُلْنَ﴾ لأنها بإزاء جواب حرف واحد من ضمير المذكر في قالوا حاش لله قد تقدم القول فيه, ﴿مَا عَلِمْنَا عليه مِنْ سُوءٍ﴾ , ﴿مَا﴾ حرف نفي, ﴿عليه مِنْ