Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an (Surah Yusuf) · Pengarang: الحوفي

Baca halaman 251

  1. سورة يوسف عليه السلام

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ﴾ أي: قال إخوة يوسف ليوسف سنراود أباه ونسأله أن يخليه معنا حتى نجيء به إليك, ﴿وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾ ما قلنا ومجتهدون, والمراودة، المنازعة من القادر بدعائه إلى ما يراد منه فعله, وأصل ذلك الطلب ومنه الإرادة, وهي طلبه الفعل، وفتيانه: غلمانه (١) , وقال قتادة: بضاعتهم أرزاقهم (٢) , وقال ابن إسحاق: جعلت في رحالهم وهم لا يعلمون (٣) , وقولُهُ: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ أي: يرجعون إلي (٤) , ويقال: لأية علة أمر يوسف أن يجعلوا بضاعة إخوته في رحالهم؟ قيل: يحتمل أوجها (٥): أحدها: أن يكون خشي أن لا يكون عند أبيه دراهم, إذ كانت السنة سنة جدب وقحط, فيضر (٦) ذلك منهم به, فأحب أن يرجع إليه ويتسع بها أبوه. والثاني أن يكون رأى لوما، أخذ ثمن طعامه من والده، وإخوانه مع حاجتهم إليه، فرده عليهم من حيث لا يعلمون رده تكرما وتفضلا, والثالث وهو أن يكون أراد بذلك أن لا يخلفوه الوعد في الرجوع إذا وجدوا في رحالهم ثمن طعام قد قبضوه وملكه عليهم غيرهم عوضا من طعامه, ويتحرجوا من إمساكهم من طعام قد قبضوه حتى يردوه على صاحبه, فيكون ذلك أدعى لهم إلى العودة إليه.

وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ﴾ أي: فلما رجع إخوة يوسف إلى أبيهم قالوا: ﴿يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ﴾ الكيل فوق الكيل الذي كيل لنا, ولم يُكل لكل رجل منا إلا كَيل بعير, ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا﴾ بنيامين يكتل لنفسه كيل بعير آخر زيادة على كيل أباعرنا, ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ من أن يناله مكروه في سفره (٧)،

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 251 (SanadKitab #14114, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.