ويقال: ما عند فلان خير ولا مير (١) أي: ولا نفع, والمئرة بالهمز: الإحنة (٢) والحقد (٣) , ﴿وَنَحْفَظُ أَخَانَا﴾ معطوف على ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ , وكذا ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾﴿ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ ابتداء وخبر, و ﴿يَسِيرٌ﴾ نعت لـ ﴿كَيْلٌ﴾﴿أُرْسِلَهُ﴾ نصب بـ ﴿لَنْ﴾﴿مَعَكُمْ﴾ متعلق بـ ﴿أُرْسِلَهُ﴾ , ﴿حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾ , ﴿حَتَّى﴾ غاية ناصبة لـ ﴿تُؤْتُونِ﴾ , وعلامة النصب: حذف النون, والنون الموجودة مزيدة مع ياء النفس (٤)
, ﴿مَوْثِقًا﴾ مفعول ثان لـ ﴿لَتَاتُنَّنِي﴾﴿مِنَ اللَّهِ﴾ متعلق بـ ﴿تُؤْتُونِ﴾ , ﴿لَتَاتُنَّنِي بِهِ﴾ مؤكد بالنون الشديدة, واللام لام قسم (٥)، ﴿بِهِ﴾ متعلق
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 255 (SanadKitab #14114, hlm. urut 255)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.