و ﴿تَفْقِدُونَ﴾ خبر ما, ﴿صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾ نصب بـ ﴿تَفْقِدُونَ﴾ (١) , ﴿وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ , ﴿حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ رفع بالابتداء, ﴿وَلِمَنْ﴾ الخبر ومن بمعنى الذي, و ﴿بِهِ﴾ متعلقة بـ ﴿جَاءَ﴾ , ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ ابتداء وخبر جملة معطوفة على جملة, و ﴿بِهِ﴾ متعلق بـ ﴿زَعِيمٌ﴾ , ﴿تَاللَّهِ﴾ قسم, والتاء بدل من الواو, ولا تدخل إلا في اسم الله بضعفها (٢) بكونها بدلا من بدل, إذ الواو بدلا من الباء, إذ هي الأصل لكثرتها فيه (٣)،
﴿لَقَدْ﴾ لام توكيد لجواب القسم, ﴿مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ﴾ , ﴿لِنُفْسِدَ﴾ لام كي متعلقة بـ ﴿جِئْنَا﴾ وكذا ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ , ﴿وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ﴾ ما نفي, والنون والألف اسم كان, و ﴿سَارِقِينَ﴾ الخبر, ﴿قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ﴾ الفاء جواب إنكارهم, وما استفهام في موضع رفع بالابتداء, و ﴿جَزَاؤُهُ﴾ الخبر, ﴿إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ﴾ , ﴿إِنْ﴾ حرف شرط, وجوابه ما تقدم, ﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ﴾ , ﴿جَزَاؤُهُ﴾ رفع بالابتداء وخبره محذوف تقديره جزاؤه رفع بالابتداء (٤) عندنا كجزائه عندكم (٥) , ويجوز أن يكون ﴿جَزَاؤُهُ﴾ مبتدأ و ﴿مَنْ وُجِدَ﴾ مبتدأ ثانٍ, ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ خبر الثاني, والجملة خبر الأول (٦)، و ﴿مَنْ﴾ شرط, وجوابه: