﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ وإن شئت بمعنى الذي, والذي يعود على المبتدأ الأول ﴿جَزَاؤُهُ﴾ الثاني, والتقدير: فهو هو وأظهر الضمير كما أنشد سيبويه (١):
لا أرَى المَوْتَ يَسْبِقُ الموتَ شَيءٌ ... نَغَّصَ المَوْتُ ذا الغِنى والفَقِير (٢)
ولم يقل (٣) سبقه ويجوز أن يكون ﴿جَزَاؤُهُ﴾ مبتدأ و ﴿مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ﴾ خبره والتقدير: جزاؤه استعباد من وجد في رحله (٤) , فهو كناية عن الاستقبال, وفي الجملة معنى التوكيد كما يقول جزاء من سرق القطع فهو جزاؤه, الهاء في قوله: ﴿فَمَا جَزَاؤُهُ﴾ تعود على السارق, وإن شئت على
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 264 (SanadKitab #14114, hlm. urut 264)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.