بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أي: ولمن جاء بالصاع حمل بعير من الطعام أي: وقر بعير (١)
وقوله: ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي: أنا بأن أوفيه حمل بعير إذا جاء به كفيل, والزعيم بمعنى الكفيل (٢) , مثل قول الشاعر (٣):
فَلَسْتُ بِآمِرٍ فِيهَا سليم (٤) ... وَلَكِنِّي عَلَى نَفْسِي زَعِيمُ
وأصله في كلام العرب: القائم بأمر القوم, ولذلك قيل لرئيس القوم زعيمهم ومدبرهم (٥) , ولهذا جاء الخبر عن واحد في قوله: ﴿وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ﴾ وهم جماعة, لأنه قصد الرئيس والقيّم بأمرهم.
﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ﴾ أي: قال إخوة يوسف: ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ﴾ أي: لنعصيَ في أرضكم (٦) , فإن قال قائل: وما كان
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 269 (SanadKitab #14114, hlm. urut 269)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.