نَجْوَى ثَلَاثَةٍ﴾ (١) ويقال نجوت أنجو نجوى وأصل النجو الارتفاع من الأرض (٢) , فالمناجاة مثل المسارة, ويقال يئس يأساً واستيئس استئاساً وهو يائس ومستيئس وأيس يائس (٣)، و ﴿أَلَمْ تَعْلَمُوا﴾ ألف الاستفهام ودخلت على "لم" للتوبيخ والتقرير (٤) , ﴿أَنَّ أَبَاكُمْ﴾ , ﴿أَنَّ﴾ في موضع نصب بـ ﴿تَعْلَمُوا﴾ , ﴿عليكمْ﴾ متعلق بـ ﴿أَخَذَ﴾ , ﴿مَوْثِقًا﴾ نصب (٥) بـ ﴿أَخَذَ﴾، ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ متعلق بـ ﴿مَوْثِقًا﴾ , ﴿وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ , ﴿مَا﴾ في موضع رفع بالابتداء, ﴿وَمِنْ قَبْلُ﴾ الخبر (٦)
, ويكون ﴿مَا فَرَّطْتُمْ﴾ بمنزلة التفريط أي: ﴿وَمِنْ قَبْلُ﴾ تفريطكم في يوسف, ويكون "من" متعلقة بالاستقرار, و ﴿قَبْلُ﴾ مبني لأنه غاية والتقدير: ﴿وَمِنْ قَبْلُ﴾ هذا تفريطكم, ويجوز أن تكون ﴿مَا﴾ زائدة, ويكون التقدير: ﴿وَمِنْ قَبْلُ﴾ فرطتم, ويجوز أن تكون ﴿مَا﴾ في موضع نصب عطف على ﴿أَنَّ﴾ والتقدير: أولم تعلموا من قبل تفريطكم (٧) , ﴿وفِي يُوسُفَ﴾ متعلق بـ ﴿فَرَّطْتُمْ﴾ , ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ﴾ الفاء جواب موافقة أباهم, و ﴿أَبْرَحَ﴾ نصب بـ لن (٨) , ﴿الْأَرْضَ﴾ نصب بـ ﴿أَبْرَحَ﴾ يقال: برح يبرح بروحا وبراحا (٩) ,