﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ تمام (١)، ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ تمام (٢) عند الأخفش, ويصلح الوقوف على ﴿جَمِيعًا﴾ (٣) وعلى ﴿الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ (٤).
وقولُهُ ﷿:
﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (٨٤) قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (٨٥) قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨٦) يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (٨٧) فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (٨٨)﴾
﴿عَنْهُمْ﴾ متعلق بـ ﴿تَوَلَّى﴾ , ﴿يَا أَسَفَى﴾ الألف منقلبة من ياء النفس لخفة الفتحة والألف (٥)، والأصل يا أسفى, ويجوز الإمالة وتركها, فمن أمال: فليدل على انقلاب الألف عن