Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an (Surah Yusuf) · Pengarang: الحوفي

Baca halaman 296

  1. سورة يوسف عليه السلام

الْغَيْظَ﴾ (١)، ويسمى الحرض (٢) ونحوه كِظامة, لأنه يمسك الماء ويحبسه, وقيل: كان حزن يعقوب على يوسف لأنه علم أنه حي فخاف على دينه, وقيل: كان حزنه لأنه سلّمه إليهم وهو صبي فندم على ذلك.

وقوله تعالى: ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ أي: قال ولد يعقوب الذين انصرفوا إليه من مصر له حين قال: ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾: تالله لا تزال تذكر يوسف (٣)، ﴿تَفْتَأُ﴾ بمعنى تزال يقال فتئ يفتأ فَتأً وفُتوُءًا (٤).

كما قال (٥):

فَمَا فَتِئَتْ حَتَّى كأَنَّ غُبَارَهَا ... سُرَادِقُ يَوْمٍ ذِي رِيَاحٍ تَرَفَّعُ (٦)

أي: فما زالت, والمعنى لا يزال (٧)، ولا يحذف مع النفي لدلالة ثبات قول الايجاب, لأنك تقول في الإيجاب والله لآتينك ومن حذف لا في النفي في القسم

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 296 (SanadKitab #14114, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.