أي: لا أبرح وقولُهُ: ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ أي: حتى تكون دَنِفَ الجسم مخبولَ العقل, وأصل الحرض: الفساد في الجسم والعقل, من الحزن أو من العشق (٣) ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ (٤) أي: ممن هلك بالموت (٥) يذهب.
وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ أي: قال يعقوب للقائلين له من ولده (٦): ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ الآية، لست إليكم أشكو بثي وحزني، وإنما أشكو ذلك إلى الله (٧) , والبث همه وحزنه وقيل: البثّ أشد الحزن, إنما أشكوا حزني (٨) الذي أنا فيه, وأبث حديثي وحزني إلى الله, وقولُهُ:
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 297 (SanadKitab #14114, hlm. urut 297)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.