﴿هَلْ﴾ استفهام فيه معنى توبيخ وتقرير, ﴿مَا﴾ بمعنى الذي في موضع نصب, ﴿فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ﴾ متعلق بـ ﴿فَعَلْتُمْ﴾ , ﴿إِذْ﴾ ظرف العامل فيه ﴿فَعَلْتُمْ﴾ , ﴿أَنْتُمْ جَاهِلُونَ﴾ ابتداء وخبر, ﴿قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ دخلت ألف الاستفهام على إنك، يقرأ بالاستفهام وعلى الخبر (١)، ﴿أَنَا يُوسُفُ﴾ ابتداء وخبر, ﴿وَهَذَا أَخِي﴾ جملة معطوفة على جملة, ﴿قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ متعلق بـ ﴿مَنَّ﴾ ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ , ﴿مَنْ﴾ شرطـ ﴿يَتَّقِ﴾ جزم بـ ﴿مَنْ﴾ ... ﴿وَيَصْبِرْ﴾ عطف على ﴿يَتَّقِ﴾ , ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ الفاء جواب ﴿مَنْ﴾ وعلامة الجزم في ﴿يَتَّقِ﴾ حذف الياء, ومن أثبتها قدر الحركة جارية على الياء فحذف الحركة وبقي الياء (٢)، ومثله قول قيس بن زهير (٣):
أَلَمْ يَاتِيكَ وَالأَنْبَاءُ تَنْمِي ... بِمَا لاَقَتْ لَبُونُ (٤) بَنِي زِيادِ
يريد يأتيُك فحذف الضمة الجزم, وبقي الياء, وحذف الياء أجود (٥)، ﴿قَالُوا تَاللَّهِ﴾ قسم ﴿لَقَدْ آَثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ جواب القسم, و ﴿عَلَيْنَا﴾ متعلق بـ ﴿آَثَرَكَ﴾ ,