يقال: آثره يؤثره إيثارا فهو مؤثر (١) , ويقال: أثرت التراب إثارة فأنا مثير, والأصل في أثرْتُ: أَثْيَرْتُ, نقلت حركة الياء إلى الثاء ثم قلبت الياء ألفا ثم حذفتها لسكونها وسكون الراء, ويقال أثرت الحديث على فعلت فأنا آثُره (٢) على أفعل وأنا آثر على فاعل, ﴿وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾ , ﴿إنْ﴾ بمعنى: مالي (٣) ما كنا إلا خاطئين, ﴿لَا تَثْرِيبَ عليكمُ الْيَوْمَ﴾ , ﴿تَثْرِيبَ﴾ مبني مع ﴿لَا﴾ في موضع رفع بالابتداء, ومعناه التوبيخ والتعنيف وإلزام الملامة (٤)، ﴿عليكمُ الْيَوْمَ﴾ في موضع خبر، ﴿لَا تَثْرِيبَ﴾ و ﴿عليكمُ﴾ و ﴿الْيَوْمَ﴾ متعلقان بمعنى الاستقرار (٥)،
﴿عليكمُ﴾ الخبر متعلق بمعنى الاستقرار, و ﴿الْيَوْمَ﴾ ظرف له متعلق بما تعلق به ﴿عليكمُ﴾ ويجوز أن يجعل عليكم صفة لـ ﴿تَثْرِيبَ﴾ ويكون ﴿الْيَوْمَ﴾ الخبر, ويجوز أن يكون الخبر عليكم, و ﴿الْيَوْمَ﴾ منقطع مما تقدم على طريق الاستئناف فيكون متعلقا بـ ﴿يَغْفِرُ﴾ والتقدير: يغفر الله لكم اليوم لأنه الوقت (٦) الذي يسمح بما عاملوه به, و ﴿لَكُمْ﴾ متعلق بـ ﴿يَغْفِرُ﴾ , ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ ابتداء وخبر ﴿اذْهَبُوا﴾ أمر ﴿بِقَمِيصِي﴾ هذا الباء متعلقة بـ ﴿اذْهَبُوا﴾ , و ﴿هَذَا﴾ نعت للقميص (٧) لإضافته إلى مضمر الذي هو أعرف من المبهم, ﴿فَأَلْقُوهُ﴾ عطف على فـ ﴿اذْهَبُوا﴾ , ﴿عَلَى وَجْهِ