القولُ في الوقفِ والتمامِ:
﴿آَمِنِينَ﴾ كاف (١)، ومن الوقف ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ , وكذا ﴿حَقًّا﴾ (٢)، و ﴿مِنَ السِّجْنِ﴾، ﴿وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ و ﴿لِمَا يَشَاءُ﴾ و ﴿الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ (٣) حسن, وكذا ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ (٤)، و ﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ (٥) كاف, وكذا ﴿يَمْكُرُونَ﴾ (٦)، وكذا ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ (٧).
وقولُهُ ﷿:
﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (١٠٤) وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (١٠٥) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (١٠٦) أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (١٠٧) قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠٩)﴾