Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an (Surah Yusuf) · Pengarang: الحوفي

Baca halaman 342

  1. سورة يوسف عليه السلام

والياء ساكنة (١)،

فالتشديد: على أنه فعل ماض من نجى ينجي لم يسم فاعله و ﴿مَنْ﴾ اسم ما لم يسم فاعله, والتخفيف: على أنه فعل مستقبل من نجا ينجوا (٢) أخبر الله تعالى عن نفسه, و ﴿مَنْ﴾ في موضع نصب, وكتبت بنون واحدة لخفائها في اللفظ.

القولُ في المعنى والتفسيرِ:

المعنى والله أعلم: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ لا ملائكة ولا أغواناً ولا نساء, فدعوا من أرسلناهم إليه فكذبوهم, وردوا ما أتوهم به من عند الله, ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ (٣) الرُّسُلُ﴾ الذين أرسلناهم إليهم منهم أن يؤمنوا بالله، ويصدِّقوهم فيما أتوهم به من عند الله، وظن الذين أرسلناهم إليهم من الأمم المكذِّبة: أن الرسل الذين أرسلناهم قد كذبوهم فيما كانوا أخبروهم عن الله، من وَعده إياهم نصرَهم عليهم, ﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾ قال ذلك ابن عباس (٤)

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 342 (SanadKitab #14114, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.