Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an (Surah Yusuf) · Pengarang: الحوفي

Baca halaman 341

  1. سورة يوسف عليه السلام

يَدَيْهِ﴾ من الكتب: التوراة والإنجيل والزبور يصدق ذلك كله ويشهد أن جميعه حق من عند الله (١) , ﴿وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ عطف على ﴿تَصْدِيقَ﴾ , ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾ عطف على ﴿وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ , ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ اللام متعلقة برحمة.

القولُ في القراءةِ:

قرأ أهل الكوفة ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ بالتخفيف, الباقون بالتشديد (٢)، والتشديد: على أن الظن للرسل-صلوات الله عليهم-معطوف على ﴿اسْتَيْئَسَ﴾ والضمير في ﴿أَنَّهُمْ﴾ , و ﴿جَاءَهُمْ﴾ راجع إليهم, والظن يحتمل اليقين أي: لما استيئسوا من إيمان قومهم أيقنوا أن قومهم قد كذبوهم جاءهم نصرنا, ويجوز أن يكون الظن على جاءنا به (٣) أي: ظنوا أن من آمن من قومهم قد كذبوهم (٤)، لما لحقهم من البلاء والامتحان. والتخفيف فيه وجهان أيضا: أحدهما: أن الضمير في ظنوا للقوم, والتقدير: حتى إذا استيئس الرسل من إيمان قومهم وظن قومهم أن الرسل قد كذبوا فيما وعدوا, والثاني: أن يكون الضمير في ﴿ظَنُّوا﴾ , و ﴿أَنَّهُمْ﴾ , و ﴿كُذِبُوا﴾ , للقوم، والتقدير: حتى إذا استيئس الرسل من إيمان قومهم, وظن قومهم أنهم قد كذبوا أي: كذبتهم الرسل. قرأ عاصم (٥) وابن عامر: ﴿فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ﴾ بنون واحدة وتشديد الجيم وفتح الياء الباقون: بنونين,

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 341 (SanadKitab #14114, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.