إلّا جهنّمَ، وينظُرُ عنْ يَسارِهِ فلا يرَى إلَّا جهنّمَ، فاتَّقُوا النَّارَ ولوْ بِشقِّ تمرةٍ، فمَنْ لمْ يَجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ. قالَ عَدِيٌّ: فرأيتُ الظعَّينَة تَرْتحِلٌ مِنَ الحِيرَةِ حتَّى تَطوفَ بالكعبةِ لا تخافُ إلَّا اللَّه، وكنتُ فيمَنْ افتتحَ كُنوزَ كِسْرَى بن هُرْمُزَ، ولَئنْ طالَتْ بكُم حَياة لَتَرَونَّ ما قالَ النَّبيُّ (١) أبو القاسِمِ ﷺ: يُخرِجُ (٢) مِلْءَ كفِّهِ" (٣).
٤٥٧٢ - وقال أبو هريرة ﵁، قال رسول اللَّه ﷺ: "يَهلِكُ كِسْرَى ثُمَّ لا كِسْرَى بعدَهُ، وقَيْصَرُ لَيَهْلِكنَّ ثُمَّ لا يكونُ قَيْصَرٌ بعدَهُ، ولَتُنْفِقُنَّ كُنوزَهُما في سبيل اللَّه" (٤).
٤٥٧٣ - وقال [﵇] (٥): "ليَفتتحَنَّ عِصابةٌ مِنَ المسلمينَ كَنْزَ آلِ كِسْرَى الذِي في (٦) الأَبْيَضِ" (٧).
(١) كلمة النَّبي ليست في المخطوطة، وهي من المطبوعة وموجودة في لفظ المؤلف في شرح السنة، وعند البخاري.
(٢) في المطبوعة زيادة (الرجلُ)، وليست في المخطوطة ولا عند المؤلف في شرح السنة، ولا عند البخاري.
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ٢٨١، كتاب الزكاة (٢٤)، باب الصدقة قبل الردّ (٩)، الحديث (١٤١٣)، وفي ٦/ ٦١٠، كتاب المناقب (٦١)، باب علامات النبوة في الإِسلام (٢٥)، الحديث (٣٥٩٥)، والحِيرة كانت بلد ملوك العرب الذين تحت حكم آل فارس، والظعينة: المرأة في الهودج وهو في الأصل اسم للهودج (الحافظ ابن حجر، فتح الباري ٦/ ٦١٣).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ١٥٧، كتاب الجهاد (٥٦)، باب الحرب خدعة (٥٦)، الحديث (٣٠٢٧)، ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٣٦ - ٢٢٣٧، كتاب الفتن (٥٢)، باب لا تقوم الساعة حتَّى يمر الرجل بقبر الرجل. . . (١٨)، الحديث (٧٥/ ٢٩١٨) و (٧٦/ ٢٩١٨).
(٥) ما بين الحاصرتين ساقط من مخطوطة برلين.
(٦) في المطبوعة زيادة (القَصْرِ) وليست في المخطوطة ولا عند مسلم.
(٧) أخرجه مسلم من حديث جابر بن سَمُرة ﵁ في الصحيح ٤/ ٢٢٣٧، كتاب الفتن (٥٢)، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل. . . (١٨)، الحديث (٧٨/ ٢٩١٩) قوله: "الأبيض" أي قصره الأبيض.