Lewati ke konten

Kitab: Ma'tarakul Aqran fi I'jazil Qur'an · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 28

  1. الوجه الثالث من وجوه إعجازه
  2. وقد تتبعت الأحكام التي وقعت في آخر الآي مراعاة للمناسبة فعثرت منها على ما ينيف على الأربعين حكما

قوله في القمر: (وكلّ صَغِير وَكَبير مستَطِر) . القمر: ٥٣.

وفي الكهف: (لا يُغادِرُ صَغِيرة ولا كَبِيرة إِلاَّ أحصَاها) . الكهف: ٤٩.

١٣ - الاقتصار على أحد الوجهين الجائزين اللذين قرىء بهما في السبع في غير ذلك، كقوله: (فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا) الجن: ١٤) ، ولم يجئْ رشداً في

السبع، وكذا: (وهَبْ لَنَا مِنْ أمْرِنَا رَشَدا) . الكهف: ١٠) ، فإن الفواصل

في السورتين محركة الوسط، وقد جاء في: (وإن يَرَوْا سَبِيل الرّشْد) الأعراف: ١٤٦.

وبهذا يبطل ترجيح الفارسي قراءة التحريك بالإجماع عليه فيما تقدم.

ونظير ذلك قراءة: (تَبّتْ يَدَا أبِي لَهَب) بفتح الهاء وسكونها، ولم

يقرأ: (سيصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَب) المسد: ٣.

إلا بالفتح لمراعاة الفاصلة.

١٤ - إيراد الجملة التي ورد بها ما قبلها على غير وجه المطابقة في الاسمية

والفعلية، كقوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بالله وَباليَوْمِ الآخر ومَا

هَمْ بمؤمِنين) البقرة: ٨، لم يطابق بين قولهم " آمنّا" وبين ما ردّ به فيقول: لم

يؤمنوا، أو ما آمَنوا لِذَلك.

١٥ - إيراد أحد القسمين غير مطابق للآخر كذلك، نحو: (فليعلمنَّ الله

الذين صدقوا ولَيَعْلَمَنَّ الكاذبين) العنكبوت: ٣.

ولم يقل الذين كذبوا.

١٦ - إيراد أحد جزأى الجملتين على غير الوجه الذي أورد نظيرها من

الجملة الأخرى، نحو: (أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتَّقُون) البقرة:

١٧٧.

١٧ - إيثار أغرب اللفظتين، نحو: (قِسْمَةٌ ضِيْزَى) . النجم: ٢٢) ، ولم

يقل جائرة.

و (لَيُنْبَذَنَّ في الحُطَمَة) . الهمزة: ٤) ، ولم يقل جهنم أو النار.

وقال في المدثر: (سَأصْليهِ سَقَر) . المدثر: ٢٦.

وفي سأل (إِنَّهَا لَظَى (١٥) .

وفي القارعة: (فأمهُ هَاوِية) . لمراعاة فواصل كل سورة.

١٨ - اختصاص كل من المشتركين بموضع، نحو: (وليذكَّر أولو الألباب)

Rujukan halaman ini: معترك الأقران في إعجاز القرآن، ج 1، ص 28 (SanadKitab #1417, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.