Lewati ke konten

Kitab: Jawab fil Iman wa Nawaqidhih · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 26

  1. [مباحث الكتاب]
  2. لماذا زعموا أن «الفيلسوف» و «العارف» عند الصوفية يسعهم الخروج عن الشرع؟

١ - جَحْدُ رسالتِه ﷺ، أو تكذيبُه، أو الشكُ في صِدقه.

٢ - جحدُ خَتْمِه للنبوة، أو دعوى النبوة بعده ﷺ، أو تصديقُ مدَّعِيها، أو الشكُ في كذبه.

٣ - جحدُ عمومِ رسالتِه ﷺ، ومن ذلك: اعتقادُ أنه رسولٌ للعرب خاصة، أو دعوى ذلك، أو أنَّ اليهودَ والنصارى لا يجبُ عليهمُ اتِّباعه، أو أنَّ أحدًا يَسَعُه الخروجُ عن شريعته ﷺ؛ كـ: «الفيلسوف» (١)، أو «العارف» من الصوفية (٢) ونحوهما.

Rujukan halaman ini: جواب في الإيمان ونواقضه، ص 26 (SanadKitab #14174, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.