Lewati ke konten

Kitab: Jawab fil Iman wa Nawaqidhih

  1. [مباحث الكتاب]

Bab dan daftar isi:

[مباحث الكتاب]

Baca bab ini

  1. أملى المؤلف هذا الكتاب عام ١٤٢٢ من الهجرة النبوية
  2. دلت النصوص على أن الإيمان يشمل اعتقاد القلب وعمله، وإقرار اللسان، وعمل الجوارح
  3. ذكر الأدلة من القرآن على ذلك
  4. ذكر الأدلة من السنة على ذلك
  5. معنى: الحنتم والدباء والنقير والمزفت والمقير
  6. المقصود بقوله ﷺ: «وذلك أضعف الإيمان»
  7. من غير بقلبه لعدم استطاعته؛ ليس أقل درجة ممن غير بيده
  8. الحريص على فعل الشيء، الذي يفعل ما يقدر عليه منه= هو بمنزلة الفاعل
  9. استفاض عن أئمة أهل السنة قولهم: «الإيمان قول وعمل»
  10. أراد الأئمة بالقول: قول القلب واللسان، وبالعمل: عمل القلب والجوارح
  11. اسم الإيمان يشمل كل ما أمر الله به ورسوله من: الاعتقادات، والإرادات، وأعمال القلوب، وأقوال اللسان، وأعمال الجوارح: أفعالا وتروكا
  12. الفرق بين قول القلب وعمل القلب
  13. الإحالة على تقريرات المؤلف لمذهب أهل السنة في قضايا الإيمان في كتبه الأخرى
  14. لا يصح إطلاق القول بأن العمل شرط صحة أو شرط كمال؛ بل يحتاج إلى تفصيل
  15. ترك الشرك وأنواع الكفر والبراءة منها؛ شرط صحة لا يتحقق الإيمان إلا به
  16. ترك سائر الذنوب؛ شرط لكمال الإيمان الواجب
  17. انقياد القلب لمتابعة الرسول ﷺ، وإقرار اللسان بالشهادتين= شرط صحة لا يتحقق الإيمان بدونهما
  18. لم يتفق أهل السنة على أن ترك أحد أركان الإسلام غير الشهادتين شرط لصحة الإيمان
  19. لم يختلف أهل السنة أن فعل سائر الواجبات بعد أركان الإسلام شرط لكمال إيمان العبد
  20. المراد بـ «الشرط» في كلام المؤلف معناه الأعم، وهو: ما تتوقف الحقيقة على وجوده؛ فيشمل الشرط والركن
  21. لا يكون من قال بعدم كفر تارك الصلاة كسلا ـ أو غيرها من الأركان ـ مرجئا، كما لا يكون القائل بكفره حروريا
  22. يكون الرجل من المرجئة بإخراج أعمال القلوب والجوارح عن مسمى الإيمان
  23. مرجئة الفقهاء يقولون بوجوب الواجبات، وتحريم المحرمات، وترتب العقوبات
  24. غلاة المرجئة الجهمية يقولون: «لا يضر مع الإيمان ذنب «وقد كفرهم السلف
  25. لا أعلم أحدا من الأئمة المتقدمين تكلم بهذا ـ الأعمال شرط صحة أو كمال ـ، وإنما ورد في كلام بعض المتأخرين نسبته إلى السلف
  26. نسب الحافظ ابن حجر إلى السلف قولهم: «الأعمال شرط كمال في الإيمان» وتعقبه المؤلف
  27. بم يدخل الكافر الأصلي في الإسلام، ويثبت له حكمه؟
  28. الإقرار الذي تثبت به حقيقة الإسلام يشمل ثلاثة أمور
  29. «التزام شرائع الإسلام» معناه: الإيمان بالرسول ﷺ، وبما جاء به، وعقد القلب على طاعته
  30. ما يضاد تصديق القلب وانقياه
  31. ما يضاد تصديق اللسان
  32. ستة أنواع من الكفر تضاد ما يتحقق به أصل الإسلام
  33. الامتناع عن اتباع الرسول ﷺ، ولو مع تصديقه بالقلب واللسان، كفر؛ كحال أبي طالب
  34. كان أبو طالب يذكر صدق النبي ﷺ ونبوته في شعره
  35. جماع ما يخرج به المسلم عن الإسلام، ويصير مرتدا، ثلاثة أمور
  36. الأول: ما يضاد الإقرار بالشهادتين
  37. الثاني: ما يناقض حقيقة الشهادتين
  38. بيان حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله
  39. أنواع التوحيد الثلاثة وما تتضمنه
  40. جملة ما يناقض التوحيد أمور
  41. جحد وجود الله هو شر الكفر والإلحاد
  42. ومنه القول بـ: «وحدة الوجود»
  43. بيان المراد بـ «وحدة الوجود»
  44. وصف الله ﷾ بالنقائض داخل في تشبيهه ﷿ بخلقه
  45. أنواع الكفر والشرك الداخلة في كفر الاعتقاد وشركه
  46. الفرق بين شرك الاعتقاد وشرك العمل
  47. سمي «توحيد الإلهية» و «العبادة»، و «شرك الإلهية» و «العبادة»؛ لما بين الاعتقاد والعمل من التلازم
  48. السحر وأنواعه
  49. أنواع من السحر تقوم على الشرك بالله
  50. السحر الرياضي والتمويهي ليسا من السحر الكفري
  51. صار السحر الرياضي والتمويهي وسيلة لترويج السحر الكفري
  52. بيان حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله
  53. جملة ما يناقض حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله أمور
  54. لماذا زعموا أن «الفيلسوف» و «العارف» عند الصوفية يسعهم الخروج عن الشرع؟
  55. بيان ما يناقض حقيقة الشهادتين جميعا، ويشمل أمورا
  56. تنبيهان في أن من أنواع الردة ـ المتقدمة ـ ما لا يحتمل العذر، ومنها ما يحتمله
  57. من أظهر الردة هازلا أو مداهنا أو معاندا في خصومة= كفر
  58. أمثلة لإظهار الردة التي لا يعذر فيها
  59. قرر ابن تيمية أن من تكلم بالكفر اختيارا من غير إكراه= فقد شرح بالكفر صدرا
  60. الثالث: ما يلزم منه لزوما ظاهرا ويدل دلالة ظاهرة على عدم الإقرار بالشهادتين باطنا، ولو أقر بهما ظاهرا، وذلك يشمل أمورا
  61. المكلف لا يخرج من كفر الإعراض بفعل أي خصلة من خصال البر؛ بل لا بد من فعل واجب اختصت به شريعة الإسلام
  62. بعض الأحكام الطاغوتية المضادة لحكم الله ورسوله
  63. فرق بين وضع قانون يناقض أحكام الشريعة وبين التقصير في التطبيق والتنفيد
  64. تولي الكفار مراتب؛ منه ما يوجب الكفر والردة، ومنه ما هو دون ذلك
  65. ترجيح المؤلف أن المظاهرة إذا كانت دوافعها رغبة أو رهبة= لا توجب الردة
  66. ترك المسلم الصلاة دائما بحيث لا يصلى إلا مجاملة للناس= كفر بترك الإقرار بوجوبها، لا لأجل مطلق الترك المختلف في حكمه
  67. نقل عن ابن تيمية في هذه المسألة
  68. تعمد امتهان المصحف لا يصدر عمن يقر بأنه كلام الله ﷿ -
  69. سوء التربية ليس عذرا في كفر من سب الله أو رسوله
  70. سوء التربية ليس عذرا في ترك واجب أو فعل محرم
  71. لو كان سوء التربية عذرا لعذر أولاد الكفار، وهذا لا يقوله مسلم