Lewati ke konten

Kitab: Jawab fil Iman wa Nawaqidhih · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 44

  1. [ملاحق]
  2. الملحق الأول: فتوى في حكم السجود أمام الصنم

بِآياتِ اللهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إَنَّ اللهَ سَرِيعُ الحْسَابِ﴾ [آل عمران: ١٩٩].

أو يقال: أراد بهم علماء أهل الكتاب قبل مبعث النبي ﷺ، وأراد بالإسلامِ الإسلامَ العام الذي هو دين الرسل كلهم.

وقد كان منهم من يكتم إيمانه خوفًا ويتلطف في الدعوة إلى الإسلام، كما أخبر الله عن مؤمن آل فرعون، فقد كان يكتم إيمانه بموسى ﵇، ومع ذلك دعا قومه إلى التوحيد والإيمان باليوم الآخر.

وعلى هذا؛ فالحامل لهم على السجود قدام الصنم= هو الخوف من قومهم.

الوجه الثاني من الإشكال: قوله: «ولم يظهر منافرتهم في أول الأمر» يشعر بأنهم فعلوا السجود قدام الصنم تألفًا لهم من أجل دعوتهم لا خوفًا منهم.

والجواب: أنَّ هذه العبارة إذا بنيت على ما قبلها= اقتضى ذلك أن الذي لم يظهر المنافرة؛ كان الحامل له على عدم المنافرة= هو الخوف منهم، وآثر الرخصة بترك الصدع والمجاهرة التي تنفرهم= ليتمكن من دعوتهم كما صنع مؤمن آل فرعون.

وعلى هذا؛ فالشيخ ~ لا يدل كلامه على

Rujukan halaman ini: جواب في الإيمان ونواقضه، ص 44 (SanadKitab #14174, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.