المقدمة الثانية: القرآن الكريم في العهد المكي
كان أول ما نزل من القرآن على النبي ﷺ خمس آيات من أول سورة العلق، ثم فتر الوحي، ونزلت أوائل سورة المدثر، وتتابع نزول القرآن على النبي ﷺ فيما عُرف بعدُ بالقرآن المكي، وهو ما نزل قبل الهجرة.
وكان النبي ﷺ يعلِّم أصحابه القرآن في مكة، وكان بعضهم يكتب القرآن.
المقدمة الثالثة: القرآن الكريم في العهد المدني
لما نزل النبي ﷺ المدينة وأقام المسجد، كانت تلاوة القرآن من الأمور المشهورة المنتشرة، وهناك مظاهر كثيرة للاعتناء النبوي بإيصال القرآن إلى الصحابة، ومن ذلك:
١ - إسماعهم القرآن في الصلاة، والخطب، بل إنَّ بعضهم أخذوا بعض السور من كثرة ترداد النبي ﷺ لها في الجمعة كسورة (ق والقرآن المجيد) (¬١).
٢ - ترتيب الأجر على تلاوة القرآن عامة، وبعض السور خاصة، كالزهراوين (¬٢).