حديد»، فاعتل له، فقال: «ما معك من القرآن؟» قال: كذا وكذا، قال: «فقد زوجتكها بما معك من القرآن» (¬١).
والقرآن حجة لك ونجاة من الهلكة والضلال، وفي الحديث: «وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به، كتاب الله» (¬٢).
فالقرآن حجة لك أو عليك، فانظر إلى أيهما تصير.