Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 103

  1. الباب الأول التعريف بترك النبي ﷺ -
  2. الفصل الأول ماهية الترك
  3. المبحث الثاني: المراد بالترك عند الأصوليين
  4. المطلب الرابع: الآثار الأصولية المترتبة على كون الترك فعلا
  5. المسألة الرابعة: حصول التأسي بالترك
  6. ثانيا: التأسي بالنبي ﷺ عند الأصوليين
  7. حكم التأسي على الاتجاه الأول

متابعة الرسول ﷺ مشاقة له، قال الفخر الرازي: "وإنما قلنا إن ترك متابعته ﷺ مشاقة له، لأن المشاقة عبارة عن كون أحدهما في شق، وكون الآخر في شق آخر، فإذا فعل الرسول ﷺ فعلًا وتركه غيره، كان ذلك الغير في شق آخر من الرسول، فكان مشاقًا له" (١).

ثانيًا: الأحاديث التي وردت بالأمر باتباع سنته ﷺ، فإن السنة هي الطريقة، وهي تشمل القول والفعل فمن ذلك:

(١) ما ورد من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي" (٢).

(٢) ما ورد من حديث العرباض بن سارية ﵁ قال: وعظنا رسول الله ﷺ موعظة بليغة، وَجِلَت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله: كأنها موعظة مودع فأوصنا، قال: "أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد، وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" (٣).

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 103 (SanadKitab #14221, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.