Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 105

  1. الباب الأول التعريف بترك النبي ﷺ -
  2. الفصل الأول ماهية الترك
  3. المبحث الثاني: المراد بالترك عند الأصوليين
  4. المطلب الرابع: الآثار الأصولية المترتبة على كون الترك فعلا
  5. المسألة الرابعة: حصول التأسي بالترك
  6. ثانيا: التأسي بالنبي ﷺ عند الأصوليين
  7. حكم التأسي على الاتجاه الأول

قال: "وأيكم مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني " (١).

ووجه الدلالة فيه أن النبي ﷺ أقرهم على ما فهموه من مشاركتهم له في الحكم، واعتذر بعذر يختص به.

(٥) ما ورد عن عمر بن أبي سلمة ﵁ أنه سأل رسول الله ﷺ: أيقبل الصائم؟ فقال له رسول الله ﷺ: "سل هذه - لأم سلمة - " فأخبرته أن رسول الله ﷺ يصنع ذلك، فقال يا رسول الله: "قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر"، فقال له رسول الله ﷺ: "أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له" (٢).

قال الآمدي: "ولو لم يكن متبعًا في أفعاله، لما كان لذلك معنى" (٣).

(٦) ما ورد من حديث جابر ﵁ قال: قلت يا رسول الله: "أنا في أرض باردة، فكيف الغسل من الجنابة"؟ فقال ﷺ: "أما أنا فأحثو على رأسي ثلاًثا" (٤).

ووجه الدلالة فيه: أن النبي ﷺ أجابه عن سؤاله ببيان فعله، فلولا أن ذلك يقتضي أن على السائل أن يفعل مثل ذلك لما كان ذلك جوابًا لسؤاله.

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 105 (SanadKitab #14221, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.