وداود (١) وأهل الظاهر وبعض أصحاب الشافعي وابن المنذر (٢).
وذهب جمهور العلماء إلى أنه لا يجمع بين الجلد والرجم (٣).
قالوا: لم يرو الجلد في قصة ماعز، ولو حصل لنقل، ولم يرو كذلك في قصة الجهنية ولا اليهوديين اللذين رجمهما رسول الله ﷺ.
فجعلوا حديث ماعز ﵁ ناسخًا لحديث عبادة ﵁، ويقوي ذلك النسخ أنه كان عقب قوله تعالى: ﴿أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٥]، فحديث عبادة ﵁ متقدم على حديث ماعز ﵁.