Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 185

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الأول بيان الترك الوجودي
  3. المبحث الأول: بيان الترك المسبب
  4. المطلب الثاني: أقسام الترك المسبب وأمثلتها
  5. المسألة الثانية: الترك لأجل حصول مفسدة
  6. هـ - أن النبي ﷺ ترك الإخبار العام ببعض المبشرات خوفا من المفسدة

السهم من الرمية" (١).

قال ابن حجر: "وإنما ترك النبي ﷺ قتل المذكور؛ لأنه لم يكن أظهر ما يستدل به على ما وراءه، فلو قتل من ظاهره الصلاح عند الناس قبل استحكام أمر الإسلام ورسوخه في القلوب لنفرهم عن الدخول في الإسلام" (٢).

هـ - أن النبي ﷺ ترك الإخبار العام ببعض المبشرات خوفًا من المفسدة:

ففي الصحيحين من حديث أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ ومعاذ بن جبل ﵁ رديفه على الرحل قال: "يا معاذ"، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: "يا معاذ"، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: "يا معاذ"، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: "ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار"، قال: يا رسول الله، أفلا أخبر الناس به فيستبشروا، قال: "إذًا يتكلوا"، فأخبر معاذ عند موته تأثمًا (٣).

قال ابن الصلاح (٤): "منعه من التبشير العام خوفًا من أن يسمع ذلك

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 185 (SanadKitab #14221, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.