Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 186

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الأول بيان الترك الوجودي
  3. المبحث الأول: بيان الترك المسبب
  4. المطلب الثاني: أقسام الترك المسبب وأمثلتها
  5. المسألة الثانية: الترك لأجل حصول مفسدة
  6. و - أن النبي ﷺ ترك استخراج ما سحر به كراهية أن يثور على الناس شرا

من لا خبرة له ولا علم فيغتر ويتكل، وأخبر به ﷺ على وجه الخصوص من أَمِنَ عليه الاغترار والاتكال من أهل المعرفة، فإنه أخبر به معاذًا، فسلك معاذ هذا المسلك، فأخبر به من الخاصة من رآه أهلًا لذلك" (١).

ومن قبيل هذا أيضًا: ما ورد من حديث علي بن أبي طالب ﵁ قال: كنت مع رسول الله ﷺ إذ طلع أبو بكر وعمر، فقال رسول الله ﷺ: "هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، يا علي لا تخبرهما" (٢).

و- أن النبي ﷺ ترك استخراج ما سُحِر به كراهية أن يثور على الناس شرًا:

ففي الصحيحين من حديث عائشة ﵂ قالت: سحر رسولَ الله ﷺ رجلٌ من بني زُريق يقال: لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله ﷺ يخيل

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 186 (SanadKitab #14221, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.