من لا خبرة له ولا علم فيغتر ويتكل، وأخبر به ﷺ على وجه الخصوص من أَمِنَ عليه الاغترار والاتكال من أهل المعرفة، فإنه أخبر به معاذًا، فسلك معاذ هذا المسلك، فأخبر به من الخاصة من رآه أهلًا لذلك" (١).
ومن قبيل هذا أيضًا: ما ورد من حديث علي بن أبي طالب ﵁ قال: كنت مع رسول الله ﷺ إذ طلع أبو بكر وعمر، فقال رسول الله ﷺ: "هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، يا علي لا تخبرهما" (٢).
و- أن النبي ﷺ ترك استخراج ما سُحِر به كراهية أن يثور على الناس شرًا:
ففي الصحيحين من حديث عائشة ﵂ قالت: سحر رسولَ الله ﷺ رجلٌ من بني زُريق يقال: لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله ﷺ يخيل