Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 192

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الأول بيان الترك الوجودي
  3. المبحث الأول: بيان الترك المسبب
  4. المطلب الثاني: أقسام الترك المسبب وأمثلتها
  5. المسألة الثالثة: الترك لأجل الإنكار

- ﷺ فقال: إني نحلت ابني هذا غلامًا، فقال: "أكل ولدك نحلت مثله"، قال: لا، قال: "فأرجعه" (١).

وقد جاء مطولًا أن النعمان بن بشير ﵄ قال: أنحلني أبي نُحلًا فقالت له أمي عَمرة بنت رواحة ﵂: ائت رسول الله ﷺ فأشهده، فذكر ذلك له فقال له: إني أنحلت ابني النعمان نحلًا، وإن عمرة سألتني أن أشهدك على ذلك، قال: فقال: "ألك ولد سواه"، قال: قلت: نعم، قال: "فكلهم أعطيت مثل ما أعطيت النعمان؟ "، قال: لا، قال: " هذا جَور" أو "هذا تلجئة فأشهد على هذا غيري" (٢).

د - ما رواه البخاري معلقًا (٣) من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قلت: يا رسول الله، إني رجل شاب، وإني أخاف على نفسي العنت، ولا أجد ما أتزوج به النساء فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فقال النبي ﷺ: "يا أبا هريرة جف

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 192 (SanadKitab #14221, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.