Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 244

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الأول بيان الترك الوجودي
  3. المبحث الثاني: بيان الترك المطلق
  4. المطلب الثاني: أمثلة الترك المطلق
  5. المسألة الرابعة: ترك الأذان والإقامة لصلاة العيد

جمهور أصحابه، وأهل بلده في الأعصار الفاضلة، هذا من أمحل المحال حتى يحتاج إلى التشبث فيه بألفاظ مجملة وأحاديث واهية، فصحيح تلك الأحاديث غير صريح، وصريحها غير صحيح" (١).

وهذا القول هو الراجح، لأنه يجمع بين الأدلة المتعارضة.

والمقصود من هذا البحث بيان أن دلالة ترك النبي ﷺ للبسملة على استحباب الإسرار محل اتفاق (٢)، وإنما الخلاف بسبب تعارض الأدلة في الظاهر.

المسألة الرابعة: ترك الأذان والإقامة لصلاة العيد:

روى الشيخان (٣) عن عطاء أن ابن عباس ﵄ أرسل إلى ابن الزبير ﵄ في أول ما بويع له إنه لم يكن يؤذن بالصلاة يوم الفطر إنما الخطبة بعد الصلاة، وفي رواية (٤) عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة.

عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: شهدت مع رسول الله ﷺ الصلاة

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 244 (SanadKitab #14221, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.