Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 245

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الأول بيان الترك الوجودي
  3. المبحث الثاني: بيان الترك المطلق
  4. المطلب الثاني: أمثلة الترك المطلق
  5. المسألة الرابعة: ترك الأذان والإقامة لصلاة العيد

يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة (١).

وعن جابر بن سمرة ﵁ قال: صليت مع رسول الله ﷺ العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة (٢).

ولهذا فقد أجمع العلماء على أن صلاة العيد لا أذان لها ولا إقامة "أي لا يجوز"، وفعل ذلك بدعة.

قال ابن قدامة: "لا نعلم في هذا خلافًا ممن يعتد بخلافه .. وقيل: أول من أذن في العيد ابن زياد وفي هذا دليل على انعقاد الإجماع قبله على أنه لا يسن لها أذان ولا إقامة، وبه يقول مالك والأوزاعي والشافعي وأصحاب الرأي" (٣).

قال ابن قدامة - بعد ذكره لأحاديث ترك النبي ﷺ: "وسنة رسول الله ﷺ أحق أن تتبع" (٤).

قال الصنعاني: "وهو دليل على عدم شرعيتهما في صلاة العيد فإنهما بدعة" (٥).

قال النووي: "هذا دليل على أنه لا أذان ولا إقامة للعيد وهو إجماع

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 245 (SanadKitab #14221, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.