Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 246

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الأول بيان الترك الوجودي
  3. المبحث الثاني: بيان الترك المطلق
  4. المطلب الثاني: أمثلة الترك المطلق
  5. المسألة الخامسة: ترك التنفل قبل صلاة العيد وبعدها

العلماء اليوم وهو المعروف من فعل النبي ﷺ والخلفاء الراشدين" (١).

ويلاحظ هنا أن العلماء اتفقوا على المنع من الأذان والإقامة لصلاة العيد، ولا دليل لهم سوى ترك النبي ﷺ لهما، واتفقت كلمتهم لعدم ورود ما يعارض ذلك.

ومثل صلاة العيد صلاة الاستسقاء فقد ذهب عامة أهل العلم إلى أنه لا يسن لها أذان ولا إقامة، قال ابن قدامة: "ولا نعلم فيه خلافًا" (٢)، وقال ابن حجر: "قال ابن بطال: أجمعوا على أن لا أذان ولا إقامة للاستسقاء" (٣).

المسألة الخامسة: ترك التنفل قبل صلاة العيد وبعدها:

عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ خرج يوم أضحى أو فطر فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما، ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تلقي خُرْصها (٤) وتلقي سِخَابها (٥) (٦).

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 246 (SanadKitab #14221, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.