Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 254

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الأول بيان الترك الوجودي
  3. المبحث الثاني: بيان الترك المطلق
  4. المطلب الثاني: أمثلة الترك المطلق
  5. المسألة الخامسة: ترك التنفل قبل صلاة العيد وبعدها
  6. الفرع الثاني: هل يجوز التنفل قبل صلاة العيد أو بعدها؟
  7. القول الرابع: إذا كانت الصلاة في المصلى لم يتنفل قبلها ولا بعدها، وإن كانت في المسجد تنفل قبلها

وهو مشهور مذهب مالك (١).

لما ورد من حديث أبي قتادة؛ أن رسول الله ﷺ قال: "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين" (٢).

* الترجيح:

الذي يظهر لي أن المسألة فيها تفصيل:

فإذا كانت الصلاة في المصلى فلا يجوز أن يتنفل، لأن الوقت وقت كراهة أو تحريم، وليس للمصلى حكم المسجد من صلاة ركعتين تحية المسجد عند دخوله، فهي صلاة ليس لها سبب، حتى تجوز في وقت الكراهة، مع ترك النبي ﷺ لها في المصلى، ولا معارض.

وإذا كانت الصلاة في المسجد، جازت الصلاة في وقت الكراهة باعتبارها تحية المسجد، فهي حينئذ صلاة لها سبب، فتجوز لأجل ذلك.

وبذا يكون القول الرابع هو القول الراجح إن شاء الله تعالى.

* * *

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 254 (SanadKitab #14221, hlm. urut 285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.