Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 269

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الثاني دلالة الترك الوجودي
  3. المبحث الأول: دلالة الترك
  4. المطلب الأول: دلالة الترك المسبب
  5. هذا التقسيم يشمل كل أسباب الترك
  6. النوع الأول: الترك الذي لا يوجد سببه في حق الأمة
  7. * الترك الذي اختص به النبي ﷺ -

وأما الخصوصية في حكم الترك دون صورته: فمثاله وجوب الترفع عن قبول صدقات الناس، فإن هذا الترك مندوب إليه في الجملة في حق آحاد هذه الأمة، واختص النبي ﷺ بوجوب ذلك عليه (١).

وعليه فإن قياس قول الأصوليين فيما أختص به النبي ﷺ في التروك أنه لا يدخله تأسٍّ.

ومما يدخل تحت ما تركه النبي ﷺ تركًا خاصًا به: الترك الذي لمجرد الطبع، فإن الأصل في الترك أنه يقتضي حكمًا في حقنا، إلا إذا بين النبي ﷺ خلاف ذلك، وهذا متحقق في الترك لمجرد الطبع، فلا يحمل ترك على أنه لمجرد الطبع إلا بنص صريح، أو إجماع، وقد دل حديث الضب على أن الترك الذي هذا شأنه ليس فيه تأسٍّ، ولا تشرع فيه متابعة.

وقد ذكر الأصوليون أن الفعل لمجرد الطبع ليس فيه متابعة (٢)، فقياس

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 269 (SanadKitab #14221, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.