Lewati ke konten

Kitab: At-Turuk an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد صلاح الإتربي

Baca Juz 1, halaman 307

  1. الباب الثاني الترك الوجودي ودلالته
  2. الفصل الثالث ما يلحق بالترك الوجودي
  3. المبحث الأول: ترك الإنكار (الإقرار)
  4. المطلب الأول: التعريف بالإقرار
  5. المسألة الثانية: الإقرار عند الأصوليين

الثاني: الإذعان والاعتراف.

يقال أقر بالحق: أي اعترف به.

المسألة الثانية: الإقرار عند الأصوليين:

الإقرار أحد أقسام السنة - كما سبق - ومن ثم كثرت تعاريف الإقرار وتنوعت واختلفت عن بعضها، وسوف أورد بعضًا من تلك التعريفات، ثم أبين بعضًا مما تدل عليه تلك التعريفات، وما هو التعريف المختار المرضي من تلك التعريفات:

عرف ابن حزم الإقرار بأنه: "الشيء يراه النبي ﷺ أو يبلغه أو يسمعه فلا ينكره ولا يأمر به" (١).

وعرفه الجصاص بأنه "تركه - أي النبي ﷺ النكير على فاعل يراه يفعل فعلًا على وجهٍ، فيكون ترك النكير عليه بمنزلة القول منه" (٢).

وعرفه السمعاني بأنه "سكوت النبي ﷺ عن الشيء يفعل بحضرته" (٣).

وعرفه يحيى بن موسى الرهوني بأنه "أن يعلم النبي ﷺ بفعلٍ صدر عن المكلف، ولم ينكره عليه، مع القدرة على الإنكار" (٤).

Rujukan halaman ini: التروك النبوية - تأصيلا وتطبيقا، ج 1، ص 307 (SanadKitab #14221, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.